كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



لاتبعناكم على دينكم مروا يوما فرأوه راكبا على سبع وفي يده حية فلما رآهم نزل ومضى.
السمعاني: سمعت عبد الواحد بالكرج يقول:
سمعت الكفار يقولون: الأسود والنمور كأنها نعم أبي الحسين.
قال الضياء: سمعنا له غير ذلك من مشي الأسد معه وقيل: عمل حلاوة من قشور البطيخ فغرف حلاوة من أحسن الحلاوة.
وحدثني عنه: المحسن بن محمد بن الشيخ حدثنا أبي قال:
كان والدي يعمل لنا الحلاوة من قشور البطيخ ويسوطها بيده فعملنا بعده فلم تنعمل فقالت أمي: بقيت تعوز المغرفة.
حدثني خالي أبو عمر قال: كان أبو الحسين يجيء إلينا وكان يقطع البطيخ ويطبخه واستعار مني سكينا فجرحته فقال: ما سكينك إلا حمقى.
وعن امرأة: أن أبا الحسين دخل تنورا وخرج منه.
حدثنا محمد بن إسماعيل الإمام بمردا (1) حدثنا أبو يوسف حسن قال:
كنت مع أبي الحسين الزاهد فقال لناس: أعطوني من ناركم.
فملؤوا له قطعة جرة فقال: صبوها في ملحفتي.
فصبوها في ملحفته فأخذها ومضى.
وقيل: إنه رش ماء على زمنة فمشت.
سمعت خالي موفق الدين يقول: حكي أن أبا الحسين أراد لص أن يأخذ حماره قال: فيبست يده فلما أبعد عنه عادت.
__________
(1) مردا: قرية قرب نابلس. " معجم البلدان " 5 / 104.